تحديث: جريمة هوشة الافنيوز

A-rnPQUCMAAX3Uh_jpg-large-300x300وصلني قبل قليل خبر مؤكد من مصادر مضطلعة في احدى الوزارات، انه تم القاء القبض على المشتبه به بازهاق روح المرحوم د. جابر سمير، و أكد المصدر أن المشتبه به هو من غير محددي الجنسية، و تم القاء القبض عليه في احدى المخيمات في المناطق الشمالية من الكويت،.

و أضافوا، أن المشتبه به هرب الى المخيم للإختباء حتى “تطمطم” القضية، و يختلط دم المرحوم مع غيره من الضحايا في قضايا الشارع الكويتي.

ما فعله المشتبه به ليست جريمة قتل في الدرجة الأولى فقط، بل هي جريمة بحق الإنسانية ككل، فكيف لضمير يسمح لصاحبة بأن يحمل سكينا و يزهقق روح لأسباب أتفه من التفاهه.

نتمنى من وزارة الداخلية تطبيق أقصى ما يسمح به القانون على من قتل المرحوم د. جابر، و جعله عبرة يعتبر بها كل عديمي الرحمة في مجتمعنا الصغير هذا، فبتطبيق فعال للققوانين، نمنع حدوث مثل حذه المصائب على مجتمعنا المحافظ.

و لعل المرحوم قالها بطريقة أفضل مني…

 كن في الحياة كعابر سبيل.. واترك وراءك كل أثر جميل.. فما نحن في الدنيا إلا ضيوف.. وما على الضيف إلا الرحيل

التقرير

مقابلة مع أهل الفقيد

تحديث:

القبض على القاتل و صفاته

بيان الداخلية عن الجريمة

مباح

Advertisements

5 thoughts on “تحديث: جريمة هوشة الافنيوز

  1. امر محزن!
    التربية منذ البداية هي السبب فمدارسنا هي من عودتنا على العنف! والاسرة دورها مهمش!! وهذا الناتج

  2. لا احاول تبرئة القاتل
    و لكن ردة الفعل هذه طبيعية و متوقعه من شخص بهذه النفسيه

    انسان مسلوب من كل الحقوق ، و عليه من القيود مالا يطاق ، لا تعليم ، لا علاج ، لا وظيفه ، لا اثباتات ، لا حق حتى بالسفر او الموت كباقي البشر

    ماذا تتوقعون منه ؟
    من الطبيعي ان يكون البدون ذو طبيعه هائجه تستفزها اقل المشكلات ، البدون يرى انسانيته في امور تافهه ، يرى كرامته في موقف سياره ، في دور في طابور ، فيرى ان من حقه ان يثأر لحقه -و ان كان سخيفا- فهو بالنهاية كل ما يمتلكه من حقوق تساويه و تشعره بآدميته و كينونته

    الحل .. في حل مشكله البدون و معالجة نفسياتهم التي جُبلت على الحرمان و الحقد و الغضب

    رحم الله الشاب الفقيد واسكنه فسيح جناته و صبر الله قلوب احبابه ..

    جريمه حزينه بكل المقاييس

    • اختلف معك اخت هنادي، لا أرى علاقة بخلفية الانسان أو أصله بالموضوع، فالاخلاق و العقل أشياء طبيعية بالإنسان اذا لم تكن فطرية، فنحن نعرف الصح من الخطأ من التربية و العبادة، و الباقي من الفطرة التي فطرنا الله عليها، و قيامه بازهاق روح لا يأتي من كونه من “غير محددي الجنسية” فالجنسية ما هي الا حبر على ورق، و لا تصحب معها أخلاق و عقل.
      نتوقع من العقل لا المحبة، ليس عليه أن يحب المفقود ولكن نتوقع أن يعرف الصح من الخطأ و الحق من الباطل.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s